Sunday, 26 April 2015

قصيدة "ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺍﻟﺒﻨﺎء" سلمان في حضرة المصطفى العدنان


ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﺎﻟﻰ = ﺍﻟﻤُﻠﻚ ﻳﺤﺼﺪ ﺑﺎﻟﻐﺮﻭﺭ ﺯﻭﺍﻻ

ﻭﺍﻟﻤُﻠﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻳﺎﺳﻠﻤﺎﻥ ﻓﻲ = ﻳﻮﻡٍ ﻳﺰﻭﻝ ﻭﺇﻥْ ﻃﻐﻰ ﺃﻭ ﻃﺎﻝَ

ﺩﻧﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻳﺎ ﻣﻠﻴﻚ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ = ﻣﻦ ﻻ ﻳﺠﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﻣﺜﻘﺎﻻ

ﻓﺒﺄﻱ ﻭﺟﻪٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﺎﺑﻦ ﺗﻠﺘﻘﻲ = ﻣﻠﻜﺎً ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻗﺪﺭﻩُ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ؟

ﻭﺑﻤﺎ ﺗﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻣﺤﻤﺪٍ؟ = ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻟﻬﻨﺎ..ﻟﻮ ﻗﺎﻝَ

ﻣﺎﺫﺍ ﺻﻨﻌﺖَ ﺑﻤﻦ ﺃﺟﺎﺑﻮﺍ ﺩﻋﻮﺗﻲ = ﻭﻟﻨُﺼﺮﺗﻲ ﻣﻸﻭﺍ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ ﺭﺟﺎﻻ ؟

ﻣُﺬ ﺭُﻣﺖَ ﺑﺎﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ ﻣﻬﺎﺑﺔً = ﻭﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﺑﺘﻐﻴﺖَ ﺟﻼﻻ ؟

ﻭﺍﻟﺠﺎﺭ ﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺋﻘﻚ ﺍﻟﺘﻲ = ﺯﺍﺩﺕ ﻭﻓُﻘﺖَ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓِﻌﺎﻻ

ﻭﺑﻌﻬﺪﻙ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣُﻨﻜﺴﺎً = ﺷﻄﺮﺍًﻳﺮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﺕ ﺻﺮﻥ ﺣﻼﻻ

ﻣﺎ ﺫﻧﺒﻪُ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻭﻫﻞ ﺟﻨﻰ = ﺟُﺮﻣﺎً ﻳﺒﺮﺭ ﻣﺎﺟﻨﻴﺖَ ﻧﻜﺎﻻ ؟

ﺣﺎﺻﺮﺗﻪُ ﻭﻣﻨﻌﺖَ ﻋﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀﻩ = ﺳُﺒﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﺼﺎﺭ ﺃﺗﻌﺲ ﺣﺎﻻ

ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺿﻴّﻘﺖَ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﺑﻌﻴﺸﻪِ = ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﻄﺮﺕَ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺑﺎﻻ

ﺇﻧﻲ ﺑﻌﺜﺖُ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﺎﻟﺤُﺴﻨﻰ ﻭﻗﺪ = ﻟﺒّﻮﺍ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀَ ﻭﺃﺣﺴﻨﻮﺍ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝَ

ﻭﺑﻌﺜﺖَ ﺃﻧﺖ ﻗﺬﺍﺋﻔﺎً ﻣﺸﺤﻮﻧﺔً = ﺣﻘﺪﺍً ﻓﺨﻠَّﻔَﺖ ﺍﻟﺒُﻨﻰ ﺃﻃﻼﻻ

ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﻓَﺖ ﻟﻸﺑﺮﻳﺎﺀ ﻣﺴﺎﻛﻨﺎً = ﺗُﺮﺩﻱ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀَ ﻭﺗﻘﺘﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝَ

ﺃﻓﺠَﻌﺘﻬﻢ؟ ﻭﻫﻢُ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺒﺴّﻤﻮﺍ = ﻟﻤﺎ ﺩﻋﻮﺕُ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺑﻼﻻ ؟

ﺃﺗُﺬﻟّﻬﻢ؟ ﻭﻫﻢُ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻌﺰﺗﻲ = ﺑﺬﻟﻮﺍ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﻛﺎﺑﺪﻭﺍ ﺍﻷﻫﻮﺍﻝَ ؟

ﺃﻗَﻬﺮﺗﻬﻢ؟ ﻭﻫﻢُ ﺍﻷُﻟﻰ ﻗﻬﺮﻭﺍ ﺍﻟﻌﺪﻯ = ﺇﺫ ﻟﻠﻔﺘﻮﺡ ﺗﺴﺎﺑﻘﻮﺍ ﺃﺭﺗﺎﻻ ؟

ﺻﺪﻕَ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺮﻋﺎﻙ ﺗﺨﺪﻡ ﺑﻴﺘَﻪُ = ﻓﺨﺪﻣﺖَ ﺑﻴﺘﺎً ﺃﺑﻴﻀﺎً ﻭﺑﻐﺎﻻ

ﺇﻥّ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺇﺫﺍ ﻫﻢُ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻘُﺮﻯ = ﻋﺎﺛﻮﺍ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩَ ﻭﻣﺎﺭﺳﻮﺍ ﺍﻹﺫﻻﻝَ

ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﺪﺩﺕﺍﻟﺠﻮﺍﺏ؟ ﻛﺄﻧﻨﻲ = ﺑﻚ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻄﺮُﻙَ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ﺳﺆﺍﻻ

ﻫﺬﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﻜﻮﻥ .. ﺃﻣﺎ ﻫﺎﻫُﻨﺎ = ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻇﻨّﻚ ﺗُﻘﻨﻊ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝَ

ﺟﻴﻞُ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺧﻠﺘَﻪُ = ﺣﺮﺑﺎً ﺳﺘﻘﺼﻢ ﻇﻬﺮﻩُ ﺃﺣﻤﺎﻻ

ﺟﻴﻞُ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ﻧﻠﺖَ ﻣﻦ ﺃﺣﻼﻣﻪِ = ﻭﻗﺘﻠﺖَ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪِ ﺍﻵﻣﺎﻝَ

ﺟﻴﻞٌ ﺗَﺠﺮّﻉَ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﺮﺩﻯ = ﺃﺛﺒَﺖَّ ﻗُﺪﺭﺓَ ﻧﺼﺮﻩِ ﺃﻓﻌﺎﻻ

ﻣُﺬ ﺟﺌﺖَ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﺎ = ﻳُﺮﺩﻳﻚ ﺧﺰﻳﺎً ﻣﺎ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺗﻮﺍﻟﻰ

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻈﻰ = ﺑﺎﺑﺎً ﺳﻴﺸﻌﻞ ﺃﺭﺿﻬﺎ ﺇﺷﻌﺎﻻ

ﻭﻳﺆﺭﻕُ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺸﻘﻴﻖ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ = ﺃﺭّﻗﺖَ ﺷﻌﺒﺎً ﻛﺎﻣﻼً ﺇﻧﺰﺍﻻ

ﻭﺍﻟﺸﻌﺐُ ﺑﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻭﻫﻜﺬﺍ = ﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺳﺠﺎﻻ

ﻣﺎ ﺩﻣﺖَ ﺃﻏﻀﺒﺖ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻓﺈﻧﻬﺎ = ﺳﺘﺮﺩُّ ﺃﺿﻌﺎﻓﺎً ﻟﻚَ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﻝَ

ﻣﻬﻤﺎ ﻧﺸﺮﺕَ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻓﻨﺎ = ﻭﺻﺪﺩﺕً ﻓﻲ ﺇﺭﻫﺎﺑﻚ ﺍﻷﺷﺒﺎﻝَ

ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺮﺳﺖَ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻓﻲ ﺃﻣﻌﺎﺋﻨﺎ = ﻟﺘﻤﻴﺖَ ﺑﻴﻦ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝَ

ﺇﻧّﺎ ﺗﻌﻮّﺩﻧﺎ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻭﻟﻢ ﻧﻜﻦ = ﻳﻮﻣﺎً ﻛﺄﻧﺘﻢ ﻃُﻐﻤﺔً ﺃﻧﺬﺍﻻ

ﻻ ﻟﻦ ﻧﺬﻝَّ ﻭﻻ ﺳﻴُﺬﻋﻦ ﺭﻓﻀﻨﺎ = ﻻ ﻻ ﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺤﺜﺎﻟﺔ ﻻ ﻻ

ﻻ ﻟﻦ ﻧﺴﺎﻣﺢ ﺃﺣﻘﺮَ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻣَﻦ = ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﺷﺎﺭﻙ ﺃﻭ ﺩﻋﻰ ﺃﻭ ﻭﺍﻟﻰ

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻬﺎﻓﺘﻮﺍ ﻭﺗﺴﺎﻗﻄﻮﺍ = ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ﺍﺳﺘﻌﺬﺑﻮﺍ ﺍﻷﻭﺣﺎﻝَ

ﻳﺘَﺒﻮﻝُ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻮﻕ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ = ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻮﻗﻚَ ﺑﺎﻝَ

ﺍﻟﺰﺣﻒ ﺁﺕٍ ﺇﻧّﻤﺎ ﺗﺄﺧﻴﺮﻩُ = ﻟﻨﺆﺩﺏ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀَ ﻭﺍﻷﺫﻳﺎﻝَ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺁﺕٍ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔَ ﺯﺣﻔُﻪُ = ﻭﺳﻨﻠﺘﻘﻲ ﺟﻨﺒﻴّﺔً ﻭﻋِﻘﺎﻻ

ﻭﺍﻟﺠﺎﺋﻌﻮﻥ ﺳﻴﺤﺼﺪﻭﻥ ﺳﻨﺎﺑﻼً = ﺑﺮﺅﻭﺱ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﻤﻮّ ﻏِﻼﻻ

ﻭﺗﺪﻭﺱ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤُﻔﺎﺓ ﻋﻠﻴﻜﻢُ = ﻭﺗﺤﻴﻚُ ﻣﻦ ﺟﻠﺪ ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ ﻧِﻌﺎﻻ

Thursday, 16 April 2015

قصيدة للشاعر اليمني معاذ الجنيد "سواعد الحسم"



ألم تروا كيف صار الفيلُ برميلا

يضُخُّ من كيدهِ زيفاً وتضليلا

ألمْ تروا كيف ضمَّ النفطُ أنظمةً

لقُبحهِ ، واشترى الخرطومَ والنِيلا

لمَّا أضاعَ ملوكُ الذُلّ وُجهتهمْ

بفرز أحقادهم باتوا مشاغيلا

ماذا تبقى لأرباب الخليج ، وقد

باعوا العروبة إجمالاً وتفصيلا

وأظهروا الحزمَ للشعب الشقيق ، وهُم

للغرب لم يحزموا حتى السراويلا

تحالفَ العالَمُ المعتوه واجتمعتهم

أمضى قُوى الشرِّ إجراماً وتدجيلا

ليُرغمونا على ما يشتهون ، فمَن

أعطى لهم في مصير الشعب توكيلا ؟

عن أيِّ سلمٍ تنادي مسرحيتهُم ؟

وهُم على السلم يبنون العراقيلا

ويزعمون بأن الأمن غايتهُم

زعمَ الجراد بأنْ يحمي المحاصيلا !

لأنّ أذنابهُم من أرضنا اقتُلعت

بالحرب جاءوا يُعيدون التماثيلا 

وسَعودوا من فئات الشعب أرذلها

ليمنحوا الحرب تشريعاً وتعليلا

لكنَّ صنعاء تحت القصف ما خضعت

خوفاً ، وأبناؤها لم ينزحوا مِيلا

لو أنّهم قرأوا التأريخ لانطفئوا

وأدركوا أنهم كانوا مساطيلا

نحنُ البراكين إنْ جئتُم بعاصفةٍ

نحنُ الحقائق إن كنتُم أباطيلا

سلاحنا الصبر ، لا زلنا نُجيِّشهُ

حتى نصير بهِ طيراً أبابيلا

سواعد الحسم أعتى من عواصفكم

أشدُّ من حزمكم بأساً وتنكيلا

بحسبنا الله أربكنا قذائفكم

وبالبنادق واجهنا الأساطيلا

هيَ الإرادةُ بالإيمان إن جُمِعت

في أعزَلٍ ، أصبحَت ناراً وسِجِّيلا

لن تُسكتوا في دم الأحرار صرختهم

لن تُطفئوا في صدور الناس قنديلا

الآن أنتم تصوغون انتكاستكم

ونحنُ نمتدُّ في الدنيا آكاليلا

لَعلَّ ساعة نزع المُلك قد أذنَت

(( ليقضيَ الله أمراً كان مفعولا ))

رسالة إلى علماء السوء خدام بلاط آل سعود






للشاعر اليمني الكبير :يحيى حسن الرازحي‬


أيا علماءَ السوءِ في الدولة الجاره

وأجناد إبليس اللعين وأنصاره

ويا من فتاواهم تبيح دماءنا

أذلكم الرحمن، أدخلكم ناره

جُزيتم على الفتوى التي تصدرونها

عذاباً أليما ًيعلم الله مقداره

خسئتم، وقُبحتم، وشاهت وجوهكم؛

لإصداركم ما حرم اللهُ إصداره

أسأتم إلى الإسلام شر إساءةٍ

وشوهتم العلم الشريف وأدواره

ومن أجل أن يرضى المليكُ عليكُم

ويمنحكم دولاره ثم ديناره

أطعتم وطوعتم كتاباً وسنةً

له، فأستغل الشعب واستعبد أحراره

فما شاء فليفعل، وما شاء فليقل

ولو جاء نكراً، من سيُظهِر إنكاره؟

فويلٌ لكم مما كتبتم وقلتم

وتباًً لمن منكم تحمل أوزاره

فقد سلب الله البصيرةَ عنكمُ

وشيخكمُ أعمى مع القلب أبصاره

فـبعتم بدنيا غيركم دينكم، وما 

سترتم أراد الله للناس إظهاره

Tuesday, 14 April 2015

ردود بعض شعراء أهل اليمن على أبيات سعود الشريم يمدح فيها عاصفة الحزم


رد: د/عبدالرحمن الهادي
بقصيدة شعرية على إمام الحرم المكي :
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﺍﻟﻤﻜﻲ، ﺳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻢ، ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺿﺪ اليمنيين ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻴﺖ
ﺑـ"ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ،" ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ " ﻏﻀﺒﺔ ﺣﻠﻴﻢ ".
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺘﻪ : " ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﺎ ﻭﺃﻣﻨﻬﺎ
ﻭﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻬﺎ .. ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻟﻢ ﺗَﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻣﻌﻴﻦ، ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻼﺩ ﻃﺎﺋﻔﺔ،
ﻭﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ".
ﻭﺗﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﻢ ﺃﺑﻴﺎﺕ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ، ﻫﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ
ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺳﺒﻖ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ :
ﺍﻟﻌﺼﻒ ﺃﺑﻠﻎ ﺇﻳﻀﺎﺣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺐ ..
ﻭﺍﻟﺤﺰﻡ ﺩﻝّ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻨﺠﺐ
ﻗﺪ ﺧﺎﻥ ﻣﻮﻃﻨﻨﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻳﺪ ..
ﻛﻨّﺎ ﻧﺼﺎﻓﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻄﻒ ﻭﺍﻷﺩﺏ
ﻛﻨّﺎ ﻧﻜﺎﻓﺌﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻴﻦ ﻻ ﺧﻮَﺭﺍً ..
ﺣﺘﻰ ﻏﺪﺕ ﺣﺴﺪﺍً ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻄﺐ
ﻓﺎﻣﺘﺪ ﻓﻮﻕ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﺃﺟﻨﺤﺔ ..
ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﺴﻮﺭ ﺗُﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻛﺎﻟﺴﺤﺐ
ﻳﺤﻤﻮﻥ ﻛﻌﺒﺔ ﻣﻦ ﺫُﻝّ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻟﻪ ..
ﻟﻢ ﻳُﺜﻨﻬﻢ ﺭُﻫﺐ ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻛﺎﻟﺸﻬﺐ
ﻓﺎﻣﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻟﻜﻢ ..
ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺪﺩﺍً ﻳُﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺏ

إليكم الرد على لسان أهل اليمن :

القصفُ ، أرحمُ إيلاماً من الخطبِ
إذا أتت من خطيبٍ حاقدٍ و غبي
قرأت شعركَ فجاً ساذجاً سمجاً
فيه اشتممتُ دخاناً من أبي لهبِ
يا حاديَ النوقِ مهلاً لست ذاصفةٍ
لكي تبررَ عدواناً بلا سبب
يا مفتي العشرِ عن جهلٍ وعن سفهٍ
أشبعتَ نظمك بالتدليسِ والكذبِ
يخزيك ربيّ كم أخزيت مملكةً
إذ أنجبتكَ قميئاً فاجر الأدبِ
من اعتدىٰ ؟، من تمادىٰ في عداوتهِ؟
من اقتدى برؤىٰ !! حمالة الحطبِ
من ساندَ الغربَ ؟ من أغوتهُ نزوتهُ
عن الحقيقة ،،،ياصناجةَ العربِ
دمُ الطفولةِ ياعرّاب عاصفةٍ
الحزمُ جانبها،، والخزيُ لم يغبِ
بدولةٍ وبنو صهيونَ سادتها
سفكتموهُ.. فياهولي وياعجبي
فانعم هنيئاً لقد أثلجت صدرهمُ
إذ اعتبرتهموا ساداتك النجبِ
يامفتي الخبث هلاّ نلت مكرمة
ولذت بالصمت ،في احرامك الذهبي

كما رد شاعر صعدة الأبية الشاعر الأستاذ يحيى حسن الرازحي بقصيدة رائعة

ياعالِمَ السوءِ يا حمالةَ الحطبِ
يامفسدَ الحرم المكي بالخطبِ
يا حافظاً لكتاب الله مبتغياً
به المزيدَ من الأموالِ والرتبِ
يا بائعاً دينه بالبخسِ من فئةٍ
حمقى يهوديةٍ في الدينِ والنسبِ
عميلةٍ لبني صهيون خارجةٍ
عن القوانين والأخلاق للعربِ
يامستحلاً دماء الأبرياء بما
يقوله دونما ذنبٍ ولا سببِ
أين الصلاة التي تبكي العيون بها
هلا نهتك عن الفحشاءِ والكذبِ
ما ذاك إلا رئآء الناس تخدعهم
قدخبت سعياً ولم تكسب سوى التعب
مثل الحمار الذي لم ينتفع أبداً
بما عليه من الأسفارِ والكتبِ
ماذا تجيبُ به الرحمنُ يوم غدٍ
في موقف الحشر ياصناجة العربِ
لن يستطيع ملوك الأرضِ كلهمُ
أن يرفعوا عنك مثقالاً من الكُربِ
ولن يفيدك لا مال ولاولد
ولو أتيت بملء الأرض من ذهبِ
فتب إلى الله مماقلت معتذراً
ولاتكن لبني صهيون كالذنبِ