Tuesday, 14 April 2015
ردود بعض شعراء أهل اليمن على أبيات سعود الشريم يمدح فيها عاصفة الحزم
رد: د/عبدالرحمن الهادي
بقصيدة شعرية على إمام الحرم المكي :
ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﺍﻟﻤﻜﻲ، ﺳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻢ، ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺿﺪ اليمنيين ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻴﺖ
ﺑـ"ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ،" ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ " ﻏﻀﺒﺔ ﺣﻠﻴﻢ ".
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺘﻪ : " ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﺎ ﻭﺃﻣﻨﻬﺎ
ﻭﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻬﺎ .. ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻟﻢ ﺗَﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻣﻌﻴﻦ، ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻼﺩ ﻃﺎﺋﻔﺔ،
ﻭﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ".
ﻭﺗﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﻢ ﺃﺑﻴﺎﺕ ﺷﻌﺮﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ، ﻫﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ
ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺳﺒﻖ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ :
ﺍﻟﻌﺼﻒ ﺃﺑﻠﻎ ﺇﻳﻀﺎﺣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺐ ..
ﻭﺍﻟﺤﺰﻡ ﺩﻝّ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻨﺠﺐ
ﻗﺪ ﺧﺎﻥ ﻣﻮﻃﻨﻨﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻳﺪ ..
ﻛﻨّﺎ ﻧﺼﺎﻓﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻄﻒ ﻭﺍﻷﺩﺏ
ﻛﻨّﺎ ﻧﻜﺎﻓﺌﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻴﻦ ﻻ ﺧﻮَﺭﺍً ..
ﺣﺘﻰ ﻏﺪﺕ ﺣﺴﺪﺍً ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﻄﺐ
ﻓﺎﻣﺘﺪ ﻓﻮﻕ ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﺃﺟﻨﺤﺔ ..
ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﺴﻮﺭ ﺗُﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻛﺎﻟﺴﺤﺐ
ﻳﺤﻤﻮﻥ ﻛﻌﺒﺔ ﻣﻦ ﺫُﻝّ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻟﻪ ..
ﻟﻢ ﻳُﺜﻨﻬﻢ ﺭُﻫﺐ ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻛﺎﻟﺸﻬﺐ
ﻓﺎﻣﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻟﻜﻢ ..
ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺪﺩﺍً ﻳُﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺏ
إليكم الرد على لسان أهل اليمن :
القصفُ ، أرحمُ إيلاماً من الخطبِ
إذا أتت من خطيبٍ حاقدٍ و غبي
قرأت شعركَ فجاً ساذجاً سمجاً
فيه اشتممتُ دخاناً من أبي لهبِ
يا حاديَ النوقِ مهلاً لست ذاصفةٍ
لكي تبررَ عدواناً بلا سبب
يا مفتي العشرِ عن جهلٍ وعن سفهٍ
أشبعتَ نظمك بالتدليسِ والكذبِ
يخزيك ربيّ كم أخزيت مملكةً
إذ أنجبتكَ قميئاً فاجر الأدبِ
من اعتدىٰ ؟، من تمادىٰ في عداوتهِ؟
من اقتدى برؤىٰ !! حمالة الحطبِ
من ساندَ الغربَ ؟ من أغوتهُ نزوتهُ
عن الحقيقة ،،،ياصناجةَ العربِ
دمُ الطفولةِ ياعرّاب عاصفةٍ
الحزمُ جانبها،، والخزيُ لم يغبِ
بدولةٍ وبنو صهيونَ سادتها
سفكتموهُ.. فياهولي وياعجبي
فانعم هنيئاً لقد أثلجت صدرهمُ
إذ اعتبرتهموا ساداتك النجبِ
يامفتي الخبث هلاّ نلت مكرمة
ولذت بالصمت ،في احرامك الذهبي
كما رد شاعر صعدة الأبية الشاعر الأستاذ يحيى حسن الرازحي بقصيدة رائعة
ياعالِمَ السوءِ يا حمالةَ الحطبِ
يامفسدَ الحرم المكي بالخطبِ
يا حافظاً لكتاب الله مبتغياً
به المزيدَ من الأموالِ والرتبِ
يا بائعاً دينه بالبخسِ من فئةٍ
حمقى يهوديةٍ في الدينِ والنسبِ
عميلةٍ لبني صهيون خارجةٍ
عن القوانين والأخلاق للعربِ
يامستحلاً دماء الأبرياء بما
يقوله دونما ذنبٍ ولا سببِ
أين الصلاة التي تبكي العيون بها
هلا نهتك عن الفحشاءِ والكذبِ
ما ذاك إلا رئآء الناس تخدعهم
قدخبت سعياً ولم تكسب سوى التعب
مثل الحمار الذي لم ينتفع أبداً
بما عليه من الأسفارِ والكتبِ
ماذا تجيبُ به الرحمنُ يوم غدٍ
في موقف الحشر ياصناجة العربِ
لن يستطيع ملوك الأرضِ كلهمُ
أن يرفعوا عنك مثقالاً من الكُربِ
ولن يفيدك لا مال ولاولد
ولو أتيت بملء الأرض من ذهبِ
فتب إلى الله مماقلت معتذراً
ولاتكن لبني صهيون كالذنبِ
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment